الأحد، 31 أكتوبر 2021

الاوبئه

 الاوبئه

تُعرف الأوبئة على أنّها انتشار الأمراض في عدّة بلدان وتأثيرها على عدد كبير من السكان، وغالباً ما تحدث بسبب الفيروسات مثل كورونا( covid-19) الذي ينتقل من شخص لآخر بسهولة.

اخطر 4 اوبئه

إنفلونزا الخنازير

انتشر وباء إنفلونزا الخنازير "إتش 1 إن 1" (H1N1) في العام 2009، وقد اكتشف أولا في المكسيك في أبريل من ذات العام، قبل أن ينتشر في العديد من دول العالم.ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن إنفلونزا الخنازير يعتبر من أكثر الفيروسات خطورة، لكونه يتمتع بقدرة تغير سريع، هربا من تكوين مضادات له في الأجسام التي يستهدفها، حيث يقوم الفيروس بتحوير نفسه بشكل طفيف كل عامين إلى 3 أعوام، وعندما تبدأ الأجسام التي يستهدفها بتكوين مناعة نحوه، يتحور الفيروس ويتمكن من الصمود أمام الجهاز المناعي مسببا حدوث "جائحة" أو وباء يجتاح العالم كل عدة سنوات.

وباء أيبولا

في ديسمبر 2013، توفي طفل صغير يدعى إميل أومونو في قرية ميليانو، في غينيا، واكتسبت وفاته أهمية أكبر بكثير عندما تم تسمية إميل على أنه المريض الأول لما عرف لاحقا بأسوأ انتشار للإيبولا في التاريخ.وانتشر الفيروس أيبولا القاتل شديد العدوى بسرعة عبر غينيا، إلى ليبيريا وسيراليون المجاورتين، ليعرف بعدها باسم فاشية "فيروس إيبولا في غرب أفريقيا"، الأمر الذي كاد يتسبب بانهيار اقتصادات البلدان الثلاثة، وخلال ذلك العام، توفي حوالي 6000 شخص جراء الفيروس

زيكا

على الرغم من أن زيكا ليس فيروسا قاتلا، لكن منظمة الصحة العالمية حددت الفيروس والحمى الناجمة عنه مرضا وبائيا، بالنظر إلى علاقته بالتشوه الخلقي عند الأطفال حديثي الولادة، وهي الحالة التي صارت تعرف باسم "صغر الرأس"، التي تنجم عن طريق انتقال العدوى من الأم الحامل إلى الجنين.

كورونا

في العام 2012، ظهر فيروس كورونا، الذي صار يعرف باسم "متلازمة الشرق الأوسط التنفسية" أو "متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد"، وأطلق عليه في بادئ الأمر اسم "فيروس كورونا الجديد"، تماما كما هو الحال مع فيروس ووهان الحالي في الصين.







الجريان الصخري

 الجريان الصخري

يعرف على أنّه نتاج حركة انزلاقية لصفائح صخرية بسرعات خطيرة ودون سابق إنذار، بحيث يُشكّل تهديد على الحياة والممتلكات، ويُدّمر الجريان الصخري كل ما يقف في طريقه، ومن الجدير بالذّكر أنّ حدوثِه يكون عادةً خلال فترات تساقط الأمطار وذوبان الثلوج وغالباً ما يحدث في سفوح التلال وأعالي الجبال، وليس مقتصراً على منطقة معينة في العالم. يسير الجريان الصخري بسرعات قد تصل 56 كم في الساعة تقريباً، ويمكن أن يحمل أجسام كبيرة في طريقه مثل الأشجار، والسيارات، والصخور الكبيرة، وفي حال مروره بحوض جريان مائي شديد الإنحدار، قد ينتقل ويستمر لعدة كيلومترات، وبالتالي ستتأثر به مساحات كبيرة، والجريان الصخري يعتبر نوع من أنواع الانهيارات الأرضية، وقد يكون طينياً أو بركانياً أو جليدياً

صور ل جريان صخري



حرائق البراري او حرائق الغابات



آثار حرائق الغابات 

تتعدد آثار حرائق الغابات على النحو الآتي:
 تأثُّر الغطاء النباتي يتباين أثر نيران الغابات على النباتات بحسب درجة الاحتراق (شديدة أو خفيفة) ومدة التعرض للاحتراق، وهناك عوامل أخرى تلعب دوراً مثل سماكة لحاء الأشجار وحجم الأشجار ودرجة حرارة الهواء. تأثُّر التربة لا بد من الإشارة إلى أنّ تأثير درجات حرارة النيران الضعيفة على التربة يبقى قليلاً ولا تُحدث ذلك الكم من التغييرات على بنيتها وعلى كمية المواد العضوية فيها، ولكن يبقى الحال أسوأ عندما تكون النيران قوية بحيث تصل درجة التأثير إلى فرض تغيير على كيميائية التربة. 
تأثُّر المياه تتسبب الحرائق في رفع منسوب تدفق المياه من مصادرها على سطح الأرض، محملةً بجزيئات المواد غير العضوية المذابة مما ينجم عن ذلك تلوثاً إلى المصبات المائية التي تصب فيها كالجداول والبحيرات. 
تأثُّر الهواء تؤثر الحرائق على جودة الهواء سلباً بسبب الأدخنة المتصاعدة والمُحملة بجزيئات الرماد الصغيرة، وأول وثاني أكسيد الكربون، وأكاسيد النيتروجين، وكميات قليلة من الكبريت. 
تأثر الإنسان من المؤكد أنّ تعرض الشخص لأدخنة الحرائق قليلة التركيز سيتسبب بمضايقات صحية قصيرة المدى، لكن عندما تتعلق المسألة بالأدخنة عالية التركيز فإنّ المسألة تصبح مساساً مباشراً وسيئاً على الصحة العامة للإنسان، وهذا ما نلاحظه عند رجال الإطفاء الذين يُضطرون للتعرض لكميات كبيرة من الدخان ويتضرر عندهم الجهاز التنفسي والعينين.

المخاطر التي تواجه الغابات

على مر السنين كانت الغابات تتعرض للعديد من العوامل المدمرة كالأعاصير وظروف الجفاف والعواصف الجليدية وتفشي الحشرات، وكل ذلك يرجع إلى تزايد الأنشطة البشرية الضارة وتغير المناخ العالمي مسببةً تلفاً واضحاً في النظام الأيكيولوجي للغابة، وفي نفس السياق نرى أنّ هناك عوامل طبيعية مؤثرة بشكل كبير على الغطاء النباتي للغابات مثل الحرائق والأمراض بالإضافة لتأثيرها على المياه والتنوع البيولوجي



صوره تعبر عن الحرائق 



التسونامي

تسونامي

 اخذت التسمية تسونامي من اللغة اليابانية وتعني أمواج المرفأ (بالإنجليزية: Harbor wave)، ويُعرّف التسونامي (بالإنجليزية: Tsunami) اصطلاحاً بأنه عبارة عن مجموعة من الأمواج الهائلة والعاتية والكبيرة جداً والتي تنتج من تحرُك كمية هائلة من مياه المحيطات بفعل بعض الظواهر والأحداث المفاجئة كالزلازل، وتُشبَه أمواج التسونامي بتموجات ضخمة تحدث في بركة ماء، ولا تكون هذه الأمواج مُشابهة للأمواج العادية التي تنشأ بفعل حركة الرياح كما أنها لا علاقة لها ببعض الظواهر التي تنتج عن حركة القمر كالمد والجزر، ومن هنا لا يُحبذ المتخصصون إطلاق مصطلح موجة المد على التسونامي. على الرغم من أن ظاهرة المد والجزر لا تؤثر إطلاقاً على نشوء الموجات التسونامية إلا أنه يُمكن ان تكون عاملاً مؤثراً عليها عند وصولها إلى المناطق الساحلية؛ فحدوث التسونامي أثناء فترات المد يزيد من حدتها ويجعلها قادرة على غمر اليابسة بالمياه بشكل أكبر، وللتسونامي قوة هائلة وسرعات كبيرة حيث يُمكن أن تتحرك الأمواج المائية خلال التسونامي بسرعة قد تصل إلى 804كم خلال الساعة الواحدة، وهذه السرعة تُعادل سرعة طائرة نفاثة، ويُعتبر التسونامي الذي حدث في العام 1960م من الأمثلة التي تعكس سرعة هذه الأمواج حيث وصل التسونامي من السواحل التشيلية إلى الشواطئ اليابانية خلال 22 ساعة، واستغرق وصوله إلى هاواي 15 ساعة.

اسباب حدوث تسونامي

يرجع حدوث التسونامي إلى العديد من الأسباب المُختلفة؛ حيث إن هذه الأسباب تعمل على دفع كميات كبيرة من المياه في البحار والمحيطات مما يولد أمواجاً مائية ينتج عنها حدوثها، ويختلف احتمال حدوث التسونامي في المناطق المُختلفة تبعاً لطبيعة الصفائح التكتونية التي تتكون منها تلك المناطق، وتُعتبر المناطق الموجودة حول حوض المحيط الهادئ أكثر المناطق عرضةً لحدوث التسونامي فيها، وفيما يأتي الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث هذه الظاهرة: 

الزلازل: تُعتبر الزلازل السبب الرئيسي لنشوء معظم التسونامي حول العالم؛ إذ إنه عند حدوث الزلازل في قيعان البحار والمحيطات نتيجة لتحرك الصفائح التكتونية في القشرة الأرضية باتجاه بعضها البعض فإن كميات كبيرة من المياه ترتفع إلى الأعلى لتؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث التسونامي؛ وتجدر الإشارة إلى أنه ليست كل الزلازل التي تحدث تؤدي إلى حدوث التسونامي، وحتى عند حدوث هذه الظاهرة فإنها لا تُعد دائما مُدمرة وذات تأثير كبير. يُشير العلماء إلى أن تسونامي واحد فقط من كل خمسة عشر يتسبب بحدوث دمار وأضرار كبيرة؛ ففي التسونامي الذي حدث في اليابان في العام 2011م نتيجة لزلزال حدث على بعد 70 كم من سواحل اليابان وبلغت قوته على مقياس ريختر تسعة درجات لقي الكثير من الأشخاص حتفهم بالإضافة إلى دمار كبير في المناطق التي وصل إليها التسونامي، حيث إنه وصل إلى مسافة عشرة كيلومترات داخل الأراضي اليابانية، وقد ارتفعت أمواج هذا التسونامي لما يُقارب 40 متراً.

 البراكين: يُعدُّ ثوران البراكين أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث التسونامي، ومن الأمثلة على ذلك بركان كراكاتوا الذي ثار في إندونيسيا في العام 1883م والذي نتج عنه حدوث تسونامي أودى بحياة ما يزيد عن 120 ألف شخص.

 الانهيارات الأرضية: قد تتسبب الانهيارات الأرضية في قيعان البحار والمحيطات في حدوث التسونامي، ويُعتبر التسونامي الذي حدث في خليج ليتويا في ألاسكا في العام 1958م أحد الأمثلة على التسونامي الذي يحدث نتيجة لانهيارات أرضية كبيرة، ويُروى بأن ارتفاعه بلغ عند جانبي الخليج لما يزيد عن 520 متر فضلاً عن أمواج هائلة بلغ ارتفاعها 30 متراً، ولا يقتصر حدوث التسونامي على حدوث انهيارات أرضية، حيث يُمكن أن يحدث التسونامي نتيجة لانهيار أجزاء من الأنهار الجليدية في المياه.

صوره ل تسونامي









الجمعة، 8 أكتوبر 2021

الزلازل✍🏻✍🏻

                              #الزلازل

ظلَّ المفهوم العلمي للزلزال وكيفية حدوثه وأسبابه أمراً غامضاً حتى بدايات القرن العشرين، وذلك لحين ظهور ما يُعرف بعلم الزلازل (بالإنجليزية: seismology) الذي استطاع تقديم إجابات لكل الأسئلة المُبهمة التي تتعلق بهذه الظاهرة، ويُعرف الزلزال (بالإنجليزية: Earthquake) بأنه عبارة عن حدوث أي اهتزاز مفاجئ للأرض بسبب مرور موجات زالزالية عبر الصفائح الصخرية الموجودة تحت سطح الأرض عند تحركها، حيث ينتج عن هذه الحركة كمية كبيرة من الطاقة تتسبب بإنتاج تلك الموجات المُدمرة، وشَهِد كوكب الأرض العديد من الزلازل التي حدثت عبر مر التاريخ وفي أنحاء متنوعة منها، فيرى خبراء الجيولوجيا بأنه لا يوجد مكان على سطح الأرض غير مُعرض لخطر حدوث الزلازل، ولكن هذه الأخطار تتفاوت بشدّتها، إذ تحدث الآلاف من الزلازل كل يوم، ولكن بعضاً منها يكون تأثيره بسيطاً جداً في حين قد يكون بعضها الآخر مُدمراً وذو قوة هائلة قد تؤدي إلى مقتل الأشخاص، وتدمير الممتلكات والبُنى التحتية، وتشير الإحصائيات إلى أن الزلازل أدّت إلى مصرع ما يزيد عن مليون شخص في القرن العشرين لوحده


                   # كيفيه حدوث الزلازل

تُشكل الزلازل خطراً كبيراً وداهماً على البشرية إلا أنها تُعد إحدى الظواهر الطبيعية الجيولوجية الأساسية، إذ أنها طريقة لتخفيف ما يُعرف بالإجهاد عبر سطح الأرض، ويحدث الزلزال نتيجة لتحرُك ما يُعرف بالصفائح التكتونية (بالإنجليزية: Tectonic plates) المُكونة للقشرة الأرضية، وينتج عن هذه الحركة كمية من الطاقة المُفاجئة التي ينشأ عنها حدوث موجات زلزالية تتسبب باهتزاز سطح الكرة الأرضية، فعند اصطدام لوحين من الصفائح التكتونية ببعضهما البعض فإن نوعاً من التصادُم والدفع المُعاكس يحدث فيما بينهما فيما تبقى الصفائح نفسها ثابتة بدون حركة، ونتيجة للضغط المُتولد من هذا الدفع فإن جزءاً من الصخور المُكونة لهذه الصفائح يبدأ بالانهيار لينتج عنه ما يُعرف بالزلزال، وتبدأ الصفائح التكتونية بالحركة أثناء حدوث الزلزال وبعده، ويُعرف ذلك الجزء الموجود تحت الأرض والذي حدث عنده انهيار الصخور بمركز الزلزال (بالإنجليزية: Focus of the earthquake)، فيما يُطلق على المنطقة المقابلة لها فوق سطح الأرض ببؤرة الزلزال (بالإنجليزية: Epicenter of the earthquake).[٣][٤] ولا تُعتبر الانهيارات الصخرية التي تحدث نتيجة لاصطدام الصفائح التكتونية ببعضها البعض السبب الوحيد لحدوث الزلازل، حيث أن مثل هذه الانهيارات قد يحدث بفعل البشر أثناء إنشاء بعض الأعمال كحفر الأنفاق الخاصة بالطرق أو السكك الحديدية أو حتى نتيجة لتفجير الألغام أثناء القيام بمثل هذه الأعمال، وقد تحدث هذه الانهيارات الصخرية نتيجة لانهيار المناجم المحفورة في باطن الأرض، وعلى الرغم من أن مثل هذه الأنشطة البشرية قد ينتج عنها موجات زلزالية غير محسوسة إلا أن بعض الأنشطة الأخرى قد تكون ذات أثر كبير وهائل مُشابه لتلك الزلازل الطبيعية الكبيرة، مثل إجراء الاختبارات العسكرية للبعض الأسلحة النووية كالقنابل في باطن الأرض، وقد تم حظر إجراء مثل تلك التجارب نتيجة لأخطارها الجسيمة التي لا بدّ وأن ينتج عنها حدوث موجات زلزالية كبيرة.


                                       #صوره تعبرعن الزلازل👇🏻 





الفيضاناات 🌊🌊

                           
     # الفيضانات

الفيضانُ هو زيادة مُفاجِئة في منسوب المياه في مكان ما تُؤدّي إلى غمر الأرض اليابسة بالمياه في مكانٍ كان بما سبقَ أرضاً جافة، أو يكونُ في الغالب موقعاً جافّاً. وتحدث الفيضانات بالعادة عند المناطق المُجاورة أو المُحاطة بالمُسطّحات المائيّة؛ كالبحار، والأنهار، والبُحيرات، والمُحيطات، وذلك بسبب ارتفاع منسوب المياه في تلك المُسطّحات، أو حُدوث اضطراباتٍ طبيعيّة أو صناعيّة تدفعُ الماء خارج نطاقِه المُعتَاد. وقد تتركُ الفيضانات وراءها أضراراً جسيمةً في المُمتلكات وأحياناً في الأرواح لو لم يتمَّ الاحترازُ منها بالطّرق المُناسبة واتّخاذ الإجراءات لحماية السُكّان منها. تُوجد أسبابٌ مُختلفة قد تنتج عنها الفيضانات، ومن أهمّها الزّيادة الكبيرة في مُعدّل تساقط الأمطار على منطقة مُعيّنة، حيث يكون مُعدّل الهُطول أكبر من العادة لفترةٍ زمنيّة قصيرة، أو بسبب ذوبان كميّات كبيرة من الثّلوج بمُعدّلٍ أسرع من العادة، ممّا يسمحُ بتصريف مياهها، أو حتى بسبب انهيار السّدود أو وقوف الانجرافات الأرضيّة التي تُؤدّي إلى انسداد المجرى النهريّ وحدوث فيضان في منطقة مُعيّنة.
                             

 

                               # الآثار التي يسببها الفيضان

قد تكون الآثار النّاجمة عن الفياضانات خطرةً جدّاً؛ فمثلاً يكفي أن يبلغَ ارتفاع المياه سريعة الجريان 15 سنتيمتراً لتكون قادرةً على إيقاع الإنسان البالغ أرضاً. وقد تُحدث مياه الفيضان أضراراً جسيمةً في وسائل النّقل العام والخاصّ، وذلك من خلال قطع الطّرق وخطوط السكك الحديدية، كما أنّها تُسبّب ضرراً في وسائل الاتّصالات، كأن تُتلف خطوط الهاتف على سبيل المثال.تُعطّل الفيضانات شبكات الصّرف الصحيّ الاعتيادية في المدن، وتَسرُّبُ مياه الصّرف الصحيّ أثناء الفيضان هو أمرٌ شائع، وقد يُؤدّي ذلك إلى أضرارٍ صحيّة شديدة بسبب انتشار المياه المُلوّثة والمليئة بالجراثيم في أنحاء المدن، ومن ثمَّ تتفشَّى الأمراضُ والحساسيّة بين السُكّان، فضلاً عن تسبُّبها بتلف المواد حتّى بعد فترة طويلة من وقوع الفيضان. وفي عام 2011 ضربت أمواج تسونامي عملاقة سواحل اليابان، وفاضت مياه البحر على بعض المدن الساحليّة، وأدّى الفيضانُ إلى تسرُّبٍ كارثيّ في محطة فوكوشيما للطّاقة النوويّة وانتشار الإشعاعات من حولها، وتخشى السّلطات اليابانيَّة أنّ مستويات الإشعاع في فوكوشيما أصبحت أعلى بـ18 مرّة من المُعتاد، وتلكَ إحدى الآثار الكارثيّة المُتطرّفة للفيضانات

                                      #صوره تعبر عن الفيضانات 👇🏻




البراكين🌋🌋

                                    #البركان

يُعرّف البُركان (بالإنجليزية: Volcano) بأنه ظاهرة طبيعية تُحدث ثقباً أو فوّهة في القشرة الأرضيّة، تنبثق من خلالها مواد من باطن الأرض إلى سطحها تُعرف بالصُهارة (بالإنجليزية: Magma) وتتكوّن من شظايا الصخور، والرماد، والغازات الساخنة وغيرها، فتتراكم حول الفتحة، وتعد البراكين إحدى الظواهر التي ساهمت في تشكيل الغلاف الجوي والمحيطات والقارّات، كما تندلع على سطح الأرض بشكل مُستمر بحيث يثور ما يُقارب مئة بركان خلال العام الواحد، ومن الجدير بالذكر أنّ البراكين قد تحدث على سطح الكواكب الأخرى غير الأرض

                                             #الاجزاء الرئيسية للبراكين

يتكوّن البركان من الأجزاء الرّئيسية الآتية:الحجرة الصّهاريّة: هي الحوض الدّاخلي للبركان حيث تتجمّع الحمم والغازات. المدخنة: أنبوب تندفع عبره الحمم البركانية من الحجرة الصّهاريّة إلى السّطح، وقد يحتوي البركان على مدخنة واحدة، أو مدخنة رئيسية مرتبطة بمدخنة فرعيّة أو عدة مداخن فرعيّة. عنق البركان: فتحة، أو عدة فتحات منها واحدة فقط رئيسيّة توجد على سطح البركان، وتنبعث منها الحمم، أو الغازات، أو الرّماد، أو المواد البركانيّة الأخرى. الفوهة: هي الفتحة العليا في البركان، وتتكوّن نتيجة اندفاع الحمم البركانيّة للأعلى. المخروط البركاني: جوانب البركان المنحدرة المكونّة من الحمم البركانية، حيث تعتمد درجة انحدارها على نوع النّشاط البركاني، وطبيعة المقذوفات التي تندفع من فوهة البركان.

                                        # صوره تعبر عن البراكين👇🏻